الرئيسية / محليات / مهرجان تكريمي لمرشحي لائحة الأمل والوفاء في كفررمان

مهرجان تكريمي لمرشحي لائحة الأمل والوفاء في كفررمان

get link أبريل 27, 2018 محليات اضف تعليق 153 زيارة

رقـم9- كفررمان

على مسافة إسبـوع من الـسادس من أيـار رسـم كل المرشحـون خارطتهم العملية وبرنامجهم الإنمائي ليكون خريطة طريقهم نحو بناء خط فـاصل جديد في مرحلة إعـادة بنـاء الدولة ونفضها من الفسـاد وإصلاح ما أفسـده الدهر،  ومعالجة العديد من المشـاكل والازمـات التي ” هدّت” كيـان مواطن بـات يحتاج الى الكثير من الخدمـات الكهرباء والميـاة معالجة أزمة النفـايـات، إصلاح واقع الطرقات وغيرها الكثير من العناوين الذي عـاهد مرشحـوا لائحة الأمل والوفـاء العمل الجـاد لأجل معالجتها لرفع الحرمان والغبن عن منطقتنا وأهلنا.

في المهرجان الإنتخابي الذي نظمته اللجنة الإنتخابية لحركة أمل وحزب الله  في كفررمان أكد المرشحون الثلاث الحاج محمد رعد والأستاذ يـاسين جابر والحـاج هاني قبيسي على حمل هموم الناس كلها والسير قدما في معالجة الكثير منها ولكن هذا الامر يتطلب ثقة الناس بهم وهذا لا يكون إلا بالإقتراع الكثيف للائحة الامل والوفاء في السادس من أيـار لحفظ خط المقاومة التي حمت وما زالت تحمي لبنان ولتمكين النـواب من تشكيل قوة ضاغطة كبرى داخل المجلس النيـابي لتحقيق كل الاهداف المطروحة.

في النـادي الحسيني للبلدة الذي غصَ بالحضور السياسي والحزبي والإختيـاري والبلدي علماء دين  والأندية والجمعـيات إفتتح المهرجان بآي من الذكر الحكيم للمقرئ محمد محيدلي النشيد الوطني اللبناني لفرقة كشافة الجراح الموسيقية، وكلمة ترحيبية من الشاعر محمد قنبر ثم كانت التحيـة الاكبر لعميد البرلمانيين النائب عبد اللطيف الزين الذي يغيب للمرة الأولى عن الندوة البرلمانية منذ 58 عاما ولكنه كان حاضر بكلمة ممثله في الإحتفال الأستاذ سعد الزين الذي عاهد على إكمال مسيرة الزين الخدماتية والإنمائية والسعي الدائم واللامتناهي لتلبية حاجات أهلنا وسماع همومهم والعمل الجاد لمساعدتهم”.

ثم كانت كلمة للمحامي يـاسر علي أحمد الذي أكد أن كفررمان لن تبخل بصوتها لاهل الامل والوفاء لافتا الى ان نهج التحالف بين حركة امل وحزب الله هو نهج نسير عليه ومتفقون عليه لاجل القضية والوطن والمواطن لرفع الحرمان والغب”.

النـائب يـاسين جـابر ركز في كلمته على قضية الكهرباء وملف التعويضات إضـافة الى إرتفاع نسبة البطالة نتيجة للنزوح السوري الذي يترك الكثير من الأثر السلبي على الإقتصاد اللبناني إذ قـال:” كان نصيب لبنان من النزوح السوري مليون ونصف المليون نازح سوري ،أصبحوا عبئا على الاقتصاد اللبناني وعلى كل مجالات  الحياة في لبنان ،وهم يعادلون 40 بالمئة من حجم سكان لبنان ، وأخذوا للاسف ينافسون اللبنانيين”.

وإذ أكد رفض لبنان فكرة التوطين الذي رشحت عن مؤتمر بروكسل أعلن أن دولة الرئيس بري وفخامة الرئيس عون رفضا ما صدر عن مؤتمر بروكسل وما تضمنه من قرارات بشأن النازحين السوريين  لأنه بداية مسعى للتوطين “.

ولفت الى أن “البرنامج الاهم للائحة الامل والوفاء في المرحلة القادمة الاستمرار في دعم جيشنا اللبناني وقوانا الامنية لتحقيق الاستقرار في البلاد ، تحقيق تنمية  اقتصادية، إيلاء الخدمات اهمية لا سيما الكهرباء ،للاسف الشديد منذ 10 سنوات هناك ” تيار سياسي معين “، تسلم وزارة الطاقة  لم يتخذ قرارات صحيحة في معالجة قضية الكهرباء” والدولة تخسر في الكهرباء 1500 مليون دولار في السنة ” ، هذه القضية أصبحت قضية وطنية، (..) معتبرا ” ان التنمية الاقتصادية من الممكن ان تخلق فرص العمل ولكن من شروط دعم العالم للبنان هو موضوع الاصلاح ومحاربة الفساد”.  وأشار الى تخصيص 30 مليار في موازنة الـ 2018 لدفع التعويضات للمتضررين في حرب تموز العدوانية ومن بينهم أهلنا في كفررمان الذين لم يقبضوا تلك التعويضات  ودعم المدرسة الرسمية وإقامة تجمع جامعي في النبطية ”

وإعتبر جابر أن “الانتخابات هي ليست بالتصويت لاشخاص انما لفريق يستطيع ان يكون قويا في التركيبة السياسية اللبنانية ليستطيع فرض وجوده داخل المجلس النيابي وفي الحكومة القادمة التي يجب ان تتحمل مسؤولية ترجمة هذا الدعم الدولي  الذي وُعد به لبنان ، ترجمته الى حقائق وأمور يمكن تنفيذها على الارض”.

بدوره النائب قبيسي الذي إستهل كلمته بالإشاد بابن بلدة كفررمان الاستاذ عبد اللطيف الزين الذي لم يترك الاهل لحظة واحدة من الزمن حتى الزمن العصيب، إعتبر “الاستحقاق الانتخابي، استحقاق ومنافسة سياسية بين فريقين وتيارين بين مشروع مقاوم واخر لا يريد سلاح المقاومة ،وهذه المواقف هي التي تؤذي المشروع السياسي الذي نحن نسير فيه  والذي نحن مؤتمنون على دماء شهدائنا الذين سقطوا في ارض الجنوب لكي نصل الى التحرير”.

معتبرا أن “الفريق الذي يختبيء خلف المقاومة هو الاخطر لانه يبني تحالفات مشبوهة ويقوم بجولات مشبوهة ويتذكر الناس في اوقات مشبوهة ويعمل في الداخل على تقويض الاقتصاد وتنمية الفساد وبالتالي يسعى للسيطرة على القرار السياسي” .

لافتا الى أن ” علينا أن نذهب جميعا الى الانتخابات النيابية ليس لنجاح أشخاص بل دفاعا عن مشروع وهذا المشروع يحاولون هزيمته منذ فترة طويلة ، لم يتمكنوا من هزيمته على المستوى العسكري ، وانتم قادرون بأن تمنعوا هزيمته على المستوى السياسي بالاقتراع في صناديق الانتخابات في السادس من ايار للائحة ” الامل والوفاء “، لنكون في استفتاء عام والاستفتاء يحصل على مشروع وعلى قضية استراتيجية .

وغمز قبيسي من قنوات التمويل الإنتخابي إذ قال  “سمعنا ان الاموال تأتي عبر الطائرات  ومبالغ كبيرة وكبيرة والان تحجز الطائرات وتذاكر السفر وتدفع المصاريف لاجل خوض معركة في الجنوب “.

واصفا “المؤامرة بـالكبيرة إذ أنه  لدينا أعداء في الداخل اخطر من الصهاينة وهي الطائفية، وعدو اخر هو الفساد يتسلل من شخص الى اخر ومن جيب الى اخر على حساب المال العام  والسيطرة على مقدرات الدولة ، واذا كنا نريد مقارعة الفساد في العاصمة وفي ادارات الدولة لن نتركه في محافظة النبطية للرشاوى وبطلب الاموال مقابل معاملات الناس  ولن نسكت عن ظلم اي انسان وسنواجه كل فساد من النفايات الى الكهرباء الى البواخر التي عبر عنها أحد السياسيين في لبنان ” ان البواخر هي بوارج والبوارج تقصف الاوطان ، وهذه البواخر تقصف الخزينة وتسعى لتدميرها ،لن نسكت على التطاول على المال العام ولا على الفساد ولا على النفايات تملأ الشوارع وهذا وعدنا وسنسعى لتحقيقه”.

بدوره حثّ النائب رعد الذي وجه التحية للنائب الزين  للإقتراع بكثافة لخطط المقاومة، قائلا أنه “في هذا الاستحقاق اللوائح هي التي تعبر عن الخيارات والاسماء التي تتضمنها اللوائح هي الاسماء التي اتفق القادة على اختيارها لثقتهم بالاشخاص المرشحين  من اجل الانتصار للخيار الذي التزمته القيادات  والتزمه معها شعبنا  الابي”.

إذ غمز من قناة الرئيس الحريري دون أن يسميه أي وطن يريدونه “نحن لبنان بالنسبة لنا وطن نقيم فيه ،نقاتل فيه أعداءه نتصدى للمؤامرات على سيادته وعلى كرامة أهله نبذل الدماء والارواح من أجل  وحدته  وقوته ومهابته ،بينما وطنهم الذين يريدونه ليس الا مجرد حقيبة سفر ،او صندوق ” تشيكات “، او مكتبا عقاريا ، او ملهى ليليا او محل لتصوير ” السيلفي “،

وتوقف رعد عند الدروس التي تدرس في المدارس العسكرية إذ قال ” نحن نتصدى لكل شأن وطني ينتهك سيادتنا والسيادة ليست فقط ان نحمي حدودنا من ان يغزوها عدو ، السيادة تحميها في ثقافتنا ، هل تعلمون ان بعض الدورات التي كانت تمول في بعض الاجهزة العسكرية الامنية اللبنانية في قوى الامن الداخلي عندما كان المدير العام لقوى الامن الداخلي  وزير الان يترشح في الشمال ، الضباط في هذه  الدورات هل تعلمون ماذا كانو يُدرسون ، كانت تأتيهم الدروس مترجمة من كلية الاركان الاميريكية ، اذا ارادوا ان يُدرسوهم عن الارهاب وعن مجموعة ارهابية دخلت الى فندق او بنك من أجل ان تمارس عدوانا “يعطون مثلا مجموعة من حزب الله ، او مجموعة من حركة حماس “،مصابيح الارهتاب عندهم ، حزب الله ” لماذا لان حزب الله قاتل الاسرائيليين والاسرائيليين “حبيبات قلبهم “أميركا ، ” ولازم  يكونوا حبيبات قلب قوى الامن الداخلي عنا “، وفق المفهوم السيادي عند الطرف الاخر ، نحن تُنتهك سيادتنا في برامج التعليم وفي الثقافة والاقتصاد “.

وختم النائب رعد لان حقكم علينا اكثر من ان نوفيه ، يكفي انكم اهل وفاء ، لم تخذلوا هذا الخط في يوم من الايام نأتي اليكم ونحن واثقون اننا منتصرون في المعركة ، ونقول لكم ان انتصارنا الكبير على ايديكم  يكون عندما نمنع احدا من اصحاب الخيار الاخر على الاقل في  الجنوب ان يتسلل الى مقعد من مقاعد شعبنا في المجلس النيابي ، ” ما بصير شبعا نحن حررناها “،” شبعا ما زلنا نحن نرابط على أطرافها ،”ما بصير واحد من الخيار الاخر لي مش قاري شبعا ومش قاري لبنان ” ان يأتي ليحكم باسم شبعا وباسم لبنان ، علينا ان نكون واضحين وصريحين وان لا نسمح لكي “تأكلنا ” المجاملات على الطريقة اللبنانية ، ليس صحيحا هذا ، نحن نريد ان نضع بعض الحقائق امامكم حتى تعرفوا بالدقة  حساسية المسؤولية التي يجب ان تتحملونها يوم الاقتراع في السادس من ايار والباقي”.

وإختتم الإحتفال بعشاء تكريمي

 

عن yahala yahala

شاهد أيضاً

تيمور جنبلاط من المصيلح: الرئيس بري ضمانة وطنية

Share this on WhatsAppرقم9-مصطـفى الحمـود استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في دارته في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *