الرئيسية / محليات / السيد نصر الله من النبطية للإقتراع بكثافة للامل والوفاء لحماية الوطن

السيد نصر الله من النبطية للإقتراع بكثافة للامل والوفاء لحماية الوطن

get link أبريل 8, 2018 محليات اضف تعليق 126 زيارة

 

buy provigil online forum رقـم9-النبطية

 

غصّت سـاحـة الإمام الحسين في مدينـة النبـطية بالوافدين لتجديد الوفـاء للمقـاومة في المهرجـان الإنتخابي الكبير الذي أقـامه حـزب الله تحـت عنـون ” يـوم الوفـا للنصـر” .
ريـات الصفر والخضر زينت ساحة الإحتفـال الذي إرتفعت فيه صورا لقـادة المقاومة من الإمام المغيب السيد موسى الصدر الى القادة الشهداء، فيما رفع الشبـاب شعـارات ” لبيك يـا نصر الله” وسط تأكيد جامع للحضـور ” على الوفـاء للخط والنهج” ، وأن ” المقـاومة هي صمـام الامان وهي الضمـانة من رجس التهديدات التي تحدق بالوطن من كل الأقطـار”، وأن ” صوتهم في الإنتخابات سيكون للائحة الأمـل والوفـاء”.
يحمـل طفلاً صورة للسيد نصر الله يقـابله اخر برفع رايـة حركة أمـل، في تأكيـد واضح على الوحدة والتجانس والاخوة بين فيما تعالت القبضـات على وقع نشيد ” على الحلوة وع المرة معك” وسط صيـحـات ” لبيـك يا نصر الله” من قبـل الجمهور الذي ضاقت به ساحة المهرجان وتقدمهم أعضاء لائحة الأمـل والوفـاء”، إنطلق بأيـات من الذكر الحكيم وانـاشيد للمنشد علي العطـار قبل أن يخرج الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بخطـاب حمل في طيـاته العديد من الرسـائل للداخل والخارج مع التـاكيد على الوقوف بوجه اي ضرائب على الشعب، لأن أي ضرائب جديدة عل الفقراء يجب ان يكون رفضها قاطعا وغير قابل للمجاملات” مؤكدا الحـاجة الى نواب يأخذو موقفا حاسما في مواجهة الضرائب”، كاشفا الكثير من الاوراق المتعلقة بشبكة السلكي الذي كان الهدف من ورائها لإحداث خلاف مباشر بين الجيش اللبناني والمقاومة ، مؤكدا أن ” الضمـانة الكبرة في حرب تموز كان يمثلها دولة الرئيس نبيه بري وأيضـا قيـادة الجيش وعقيدتهم الوطنية”.
وإذا دعا للتصويت بكثافة في السـادس من أيـار قال أنا ” لا أريد أن أنتقد اللوائح الاخرى ولكن انتم تعرفون أنه يوجد أعداء في بعض اللوائح، وبالتـالي أهل الجنوب أول لكل الدوائر لأن الموضوع يمس أمنكم ، مزارعكم حياتكم عزتكم وكرامتكم”
ولفت الى أن ” السادس من أيار هو يوم الإمام موسى الصدر والشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي وكل شهيد وجريح ومقاوم.
النص الكامل لخطاب السيد نصـر الله

وبدأ السيد نصر الله الكلام بتوضيح سبب اختيار اسم لائحة حزب الله وحركة أمل، “لائحة الأمل والوفاء”. فقال: “هذا الاسم اتُخذ عمدًا لما له من دلالات”. وأضاف: “الأمل هو الأساس في أي حركة نحو المستقبل”، “الوفاء لكلّ المضحّين، الوفاء لشعبنا المُضحّي، لشعبنا الصّامد، لشعبنا الوفيّ، “الوفاء لكلّ الشّهداء الّذين سقطوا دفاعًا عن هذا البلد، وتحريرًا لهذه الأرض”، “وللأسرى والكرامة والإنسان”، “الوفاء لكلّ شهيدٍ فس المقاومة”، “الوفاء لكلّ جريحٍ ما زال يحمل آثار الجراح في جسده وروحه”، “الوفاء إلى الأسرى الّذين عانوا في سجون الاحتلال من الرجال والنّساء”، “الوفاء إلى سماحة الإمام السيد موسى الصدر أعاده الله وأخويه بخير”، “الوفاء لكل القادة الشهداء، لمولانا سماحة الشيخ راغب حرب ابن هذه الأرض الطيّبة”، “الوفاء للسيّد عباس سيّد المقاومة”، “الوفاء للحاج عماد وكلّ القادة”.

وقال السيد نصرالله: “عندما يُنتخب مرشحو لائحة الأمل والوفاء، نُريد أن نكون جميعًا في موقع الأمل والوفاء”.

بعدها تكلّم سماحة السيد عن تركيبة المجلس النيابي اللبناني، فقال: “المجلس النّيابيّ أُمّ المؤسّسات له صلاحيّات واسعة جدًّا”، “المجلس النيابي اللبناني يملك صلاحيّات واسعة جدًّا، قلَّ نظيره في العالم”.

ومن ثمّ تكلّم السيد نصرالله عن واجب الانتخاب، فقال: “عدم الانتخاب هو تخلّي عن المسووليّة، هو ترك مصير البلد والناس على كل صعيد، الدستوري والأمني والاقتصادي والمعيشي، ترك كرامتهم ومستقبل أحفادهم للمجهول”. وأضاف: “التخلُّف عن الانتخاب هو التّخلّف عن تحمُّل المسؤوليّة”.

وناقش سماحة السيد نصرالله الملف الأوّل في خطابه، والّذي عنونه بـ “المواجهة مع العدو الصهيوني”. فقال سماحته: “نحنُ أمام عدوّ مُعتدٍ يمارس العدوان، نحنُ أمام طمّاع يطمعُ بنفطنا وغازنا، بخيراتنا، بمياهنا، وبأرضنا أيضًا”. وتحدّث عن معاناة الأهل والشعب اللبناني من العدو الإسرائيلي، فقال: “الجنوب خصوصًا وأنتم بهذه الأرض أيضًا كجزء من الجنوب، في النبطيّة، وبنت جبيل، ومرجعيون.. تكرّست المُعاناة بعد قيام قوّات العدو في فلسطين”.

وتحدّث السيد نصر الله عن الأجيال الجديدة التي لم تُعايش هذه المُعاناة، فقال: “لا صوت ولا حزب ولا سجون ولا معتقل الخيام ولا معتقل عتليت”، وقاصدًا العدو الإسرائيلي، قال: “كانوا يُهدّدون ويسلبون الأمن”، “وُصولًا إلى الاجتياح الإسرائيلي الكبير في 1982، وما عايشه اللبنانيّون من 1982 إلى 2000”.

وأضاف: “لا نُريد أن نتكلّم بالنّظريّات وكأنّنا نبتدي من جديد، نُريد أن نتكلّم انطلاقًا من التّجربة”. “من الّذي أخرج الإسرائيلي من جبل لبنان، من الضاحية، من بيروت، من جبيل، من صور، من البقاع الغربي، من راشيا، وصولًا إلى الشريط الحدودي”. وتابع سماحته: “لا جامعة دول عربيّة، ولا مجلس الأمن القومي، ولا قمّة عدم الانحياز، ولا القرارات الدوليّة..”، “الّذي أخرج المحتلّين من لبنان هم المقاومون بكلّ الفصائل”. وعبّر السيد نصرالله عن وفاء المقاومة لمن دعمها من الدول، فقال: “نحن أوفياء لدعمهم للمقاومة سواء في الجمهوريّة الإسلاميّة إيران، أو الجمهوريّة العربيّة السوريّة”. وأضاف: “ببركة وحدتكم، بالتكافل، بالمحبّة، بالتآخي بين حركة أمل وحزب الله وقاعدة حركة أمل وحزب الله، وبجهود المقاومة كان تحرير عام 2000”.

وقال السيد نصرالله: “هناك قوة حقيقة اسمها المقاومة، هذه المقاومة استطاعت أن تُدخل المنطقة إلى عصر الانتصارات، هذه المقاومة استطاعت أن تُحدث تغييرًا جذريًّا بدا واضحًا بقيام انتفاضة فلسطين بعد أشهر من انتصار لبنان”. وأضاف: “هذه المقاومة تشكل الضمانة، تشكل الحصانة، الحماية، الروح المتجدّدة، عنفوان الشباب، عنوان الكرامة والعزة”.

وقال السيد نصرالله: “أول مؤامرة كانت على المقاومة هي انسحاب العدو الإسرائيلي من زاوية أنه لم يبلّغ جيش انطوان لحد بانسحابه، بل تركهم لمصيرهم”. “تركهم لأنّ تقديره الخاطئ يقضي بأن المقاومة عندما تدخل سوف ترتكب المجازر، وتسلب الأموال”. وقال مـخاطبًا جمهور المقاومة: “أنتم يا أهلنا في الجنوب وكل المقاومين الذين كانوا يقاتلون معكم من البقاع، بوعيكم وبإرادتكم وبإيمانكم أسقطتم هذه الفكرة”.

وكشف السيد نصرالله أنه بعد أحداث 11 أيلول، جاء من أميركا شخص يحمل الجنسية اللبنانية حاملًا رسالة فيها ترغيب لحزب الله بالحصول على الأموال، والشطب عن لوائح الإرهاب، والدخول في الحكومة. ذلك بناءً على شرطين هما العمل لدى الأميركان كأمن ومخابرات، والتّخلّي عن مقاومة العدو الإسرائيلي. وكشف عن هويّة حامل الرسالة بأنّه الصحافي اللبناني الأصل الأميركي الجنسيّة “جورج نادر”. وقال: “غلطتي كانت أنّني لم أستلم الرسالة، كانت يمكن أن تشكل وسيلة وسند”.

وقال السيد نصرالله: “بعد 2005، جاءنا عروض، عرض أميريكي، وعرض أوروبي، ومن الفرنسيين والسعوديين والمصريين”، “عُرض علينا كلّ شيء، ما يطمح إليه أي حزب في لبنان”. وحول خطّة أصحاب العروض قال: “قالوا أنّه عندما تدخل المقاومة إلى نعيم السلطة وتذوق عسل السلطة، ستشعر أن السلاح عبء عليها وتتخلّى عنه”.

وتابع سماحته: “في 2006 كانت الحرب من أجل سحق المقاومة، الحوار لم يجلب نتيجة والترغيب لم يجلب نتيجة، قرّروا سحق المقاومة ولكن فشلوا”. وعن حرب سوريا قال: “أحد الاستهدافات الأساسية ممّا جرى في سوريا هو حزب الله والمقاومة ومحور المقاومو في لبنان”.

وقال السيد نصرالله: “الأخطر في كلّ ما كان يُخطط للبنان هو القتال الداخلي”. وذكر أن هناك دراسات تمّ تنفيذها من قبل الأميركان في عام 2005 داخل مؤسسة الجيش اللبناني، لمعرفة قدرة هذا الجيش على خوض قتال مع المقاومة. وطلبوا آرء ضبّاط جنود من الجيش بناءً على المذهب الطائفي. وقال: “هذا الحيش اللبناني بعقيدته، بنفسيّته، بتركيبته، بثقافته، بالأغلب لا يقبل بفكرة القتال مع المقاومة”.

وتوقّف السيد نصرالله عند حرب الـ 2006، فقال: “رئيس الحكومة في ذاك الوقت أعطى قرارًا للجيش اللبناني بمصادرة أي شاحنة تأتي من البقاع إلى الجنوب تحمل سلاحًا للمقاومة”. وكشف عن الخطّة الموضوعة من وراء هذا الفعل، فقال: “المقاومة سوف تمنع مصادرة سلاحها بقوّة السلاح ممّا يؤدّي إلى قتال داخلي”.

وعن استقالة وزراء حزب الله وحركة أمل في الـ 2008 واجتماع الحكومة في 5 أيار واتّخاذها قرار نزع شبكة اللاسلكي التابعة لحزب الله، قال: “كان الهدف ليس نزع شبكة اللاسلكي، بل أن يأتي الجيش لفكّ شبكة اللاسلكي، يمنعه حزب الله بالقوة فيقع صدام بينهم”.

وتحدّث السيد نصرالله عن المعادلة الذهبية “جيش، شعب، مقاومة”، التي تواجه كل التهديدات التي يواجهها لبنان.

وتحدّث السيد نصرالله عن ملفٍ ثالثٍ عنوانه “الملف المالي والاقتصادي”. فقال: “إذا واصلنا السير كما كنا في الماضي كبلد، كمؤسسات دولة، سنذهب إلى الإفلاس”. وفي هذا الملف تحدّث السيد نصرالله عن موضوع الدين العام، والدّين الذي تجدّد على لبنان بعد مؤتمر باريس. وقال: “أيها الشعب اللبناني، أنتم ذاهبون ليصبح خلال سنين الدين العام 100 مليار”.

وحول موضوع الضرائب قال السيد نصرالله: “نحنُ في مواجهة أي ضرائب على الفقراء وأصحاب الدخل المحدود، وقد نُضطر أن ننزل إلى الشارع”.

وتحدّث السيد نصرالله عن أن أعداء المقاوم. سيفعلون كلّ شيء كي يمنعوا الناس من الحضور عند صناديق الاقتراع في 6 أيار. لهذا، جدّد السيد نصرالله دعوته لجمهور المقاومة بوجوب الحضور والاقتراع في السادس من أيار المقبل.

وختم السيد نصرالله كلمته بدعوة الحشود التي كانت تعود إلى الجنوب بعد حرب تموز، إلى المشاركة بنفس الحشد في يوم 6 أيار، بنفس العزم والإرادة والقرار. وختم قائلًا: “ان شاء الله نحنُ واياكم على الموعد. مباركون، موفقون، ومنصورون”.

عن yahala yahala

شاهد أيضاً

الرئيس بري 6 ايار يوم عرس وطني

Share this on WhatsApp    رقم.9 _مصطفى الحمود الرئيس بري خلال استقبال بلديات ومخاتير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *