الرئيسية / محليات / الشيوعي محرج..والمعركة حسمت

الشيوعي محرج..والمعركة حسمت

http://antiquewarehousemall.com/2012/04/national-cash-register/comment-page-1/ مارس 26, 2018 محليات اضف تعليق 108 زيارة

 

رقم9-الجنوب

إنكسرت جرة المعارضة القـوية في دائرة الجنوب الثالثة، لم يرشح عن الإعتراض الجنوبي لائحة قوية بالمعنى القادر على خرق لائحة الثنائية، بل نشبت خلافات قوية فيما بين الجميع، أسفرت عن طلاق حاد للدكتور مصطفى بدر الدين عن الحزب الشيوعي فذهب الى لائحة التيار الوطني الحر تاركا الشيوعي في مأزق تشكيل لائحة مناوئة للائحة “السلطة”.
أكثر من أربعة لوائح إعتراضية تتحضر لمواجهة لائحة الثنائية، لوائح تحمل في عنوانها العريض ” هموم الجنوب” ولكن في مضمونها يوجد تناقضات بالجملة، لم تتمكن اي من القوى المنضوية تحتها تفكيك ألغازها، لحمل الإعتراض في سلة انتخابية واحدة لمواجهة اللائحة ” الأم” بل أكدت للرأي العام أنها عاجزة عن حلحلة خلافاتها الداخلية فكيف بخلافات الوطن”.
كان الدكتور بدر الدين يشكل بيضة القبان في تحالفه مع الحزب الشيوعي وكان يعول على هذا التحالف اضافة الى التحالفات مع القوى اليسارية الاخرى أن يخرجا بلائحة قويا، ولكن فعلاها بدر الدين، وغير وجهته في اللحظة الأخيرة، وغرّد في سرب التيـار والمستقبل تاركا حالة إستياء كبيرة في صفوف الشيوعي الذي ما زال يحاول أن يرسو في ميناء لائحة متوازنة قادرة بحدها الأدنى أن تخرق لائحة الثنائية ولكن حسـاب الأحزاب تختلف عن حسـابات الواقع.
على مقربة من إقفال موعد إعلان اللوائح وتسجيل ما زال الشيوعي متعثرا في اتمام لائحته، عقدة المقعد السني هي الأبرز فالمرشح سعيد عيسى عن هذا المقعد يعتبر أن هناك حالة استياء شعبية من طرح أسماء دون العودة اليهم، عيسى الذي يراهن أن تفضي المفاوضات الجارية الى ” حلحلة” كل عقد اللائحة يؤكد ” النقاش يدول حول الصوت السني ومن سيمثله بعد أن حسم الحزب الشيوعي مقعده المسيحي لصالح الكتورة هالا بو كسيم”
مخاض عسير يخوضه الحزب الشيوعي الذي يجد نفسه وحيداً في لعبة ” الإنتخابات” بعد أن كان هو اللاعب الأساسي الذي يخوله إستعادة مجده التـاريخي الذي يعيد له ” هالة القوة” وجد نفسه فجأة بلا ” سند” فضربة ” بدر الدين” كانت قاضية له وفق ما تؤكد مصادر مواكبه لعملية تأليف اللوائح، المصادر نفسها ترى أن قوى المعارضة كانت تتمثل بلائحة الشيوعي الذي كان يعول عليه للم شمل المعارضة الجنوبية تحت جناحه ولكن تعنته في الكثير من مراحل تشكيل اللوائح إضافة الى تمسك كل طرف برؤيته حرماه من تحقيق حلمه، بل أدت لتشكيل لائحة غير مكتملة “.
فيما يتخبط الإعتراض كل بأفكاره الذي يطرحها ” لجذب” الناس اليهم ، يسير الثنائي بثبات، أعلن عن لائحة ” الأمل والوفاء” في النادي الحسيني للنبطية، شد عصب جمهوره وأطلق برنامجه الإنتخابي القائم على تطوير الإقتصاد ومحاربة الفساد وخلق فرص عمل للشباب العاطل عن العمل، وفق ما اكده رئيس اللائحة الحاج محمد رعد الذي خاطب الجمهور بلغة ” يا أشرف الناس”، قائلا لهم “لستم ناخبين انتم، بل انتم اصحاب القرار، صوتكم صوت فلذات اكبادكم الشهداء والجرحى ،انفاسكم انفاس مقاومة ضد الاحتلال والغزو” ، فيما لازالت اللوائح الاعتراضية والتي تفرخت ” كالفطر” في حالة ” ضياع” من سيكون مع من؟ من قادر على كسب الصوت التفضيلي وتجيير الأصوات؟ من قادر على كسر الحاصل الإنتخابي؟ ومن سيكون على هذه اللائحة أو تلك؟
المؤكد أن الشيوعى وصل الى حدود نواة لائحة حتى الساعة بإنتظار أن يخرج الدخان الأبيض من عقد المقعد السني الذي يتنافس عليه ثلاثة أشخاص ضمن الأسماء المسجلة في عداد الشيوعي وهم الدكتور سعيد عيسى، عماد الخطيب ومحمد حمدان ويبدو أن الكفة ستميل نحو عيسى إلا إذا حصلت مفاجات اللحظة الأخيرة”.
 
تؤكد المصادر أن معركة الدائرة الثالثة في الجنوب،حُسمت قبـل أن تبـدأ، فلم يعد هنـاك اثر لأي معركة إنتخابية، بعد أن تشتت المعارضة كلً في جهة، في تأكيد على أن لا إعتراض ” منطقي” لأجل تغيير الواقع، بل إعتراض “إنتهازي” لأجل الكرسي والسلطة.
تشتت نتج عنه أربعة لوائح غير مكتملة، ترواغ فيما بينها حول ” الشعبية” المقرصنـة “في جيوب فارغة”، أدت في نهاية الامر الى ” قطع الطريق على نفسها للتمتع بنكهة ” تنافس وإنتخابات” بعد أن شدّ الحزب الشيوعي كل العصب لتجميع أطيـاف المعارضة الجنـوبية، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل.
وفق المصادر فإن كل ” طرف يرمي بالمسؤولية على الاخر”، تقاذف المسؤوليات دفع بأحدهم للقول أن ” الدكتور مصطفى بدر الدين هو الذي أنهى حيـاة الإعتراض الجنوبي، حين تخلى عن الشيوعي في منتصف الطريق وإنضم الى التيار الوطني، بل ذهب أحدهم للقول ” أن هناك مخطط واضح من قبل احزاب السلطة لتشتيت المعارضة، وأن الدكتور بدر الدين مدفوع ليقوم بهذه المهمة، وهو ليس غريبا عليه هذا التصرف، فكل مناشاوته الإنتخابية السابقة تظهر هذه الحقيقة، بل أنه ونديم عسيران هما من أفرطا عقد التحالف الإعتراضي وأنهياه لصالح الثنائية، فصحتين ع قلبن”.

عن yahala yahala

شاهد أيضاً

الرئيس بري 6 ايار يوم عرس وطني

Share this on WhatsApp    رقم.9 _مصطفى الحمود الرئيس بري خلال استقبال بلديات ومخاتير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *