الرئيسية / محليات / قبيسي لرقم9 :من يريد تشكيل لوائح في الجنوب لينجح في مناطقه اولا

قبيسي لرقم9 :من يريد تشكيل لوائح في الجنوب لينجح في مناطقه اولا

http://westwicklowfestival.com/wp-cron.php?doing_wp_cron=1528523022.7359850406646728515625 مارس 13, 2018 محليات اضف تعليق 100 زيارة


على نـار إنتخـابيـة حـامية تسيـر عجـلة إنتخـابـات الدائـرة الثـالثـة في جنـوب لبنان، إذ تتحضـر كل المكونـات السيـاسية لخـوض إستحقـاق كل حسب معاييره التي وضعها، والتي تؤهله لكسب ” شعبية” تمكنه من عبور الحـاصل الإنتخابي بسلام.
حتـى الساعة لا لوائح منجزة بإستثماء لائحة الثنـائية التي اكملت جهوزيتها، وبـدأ مرشحيها بجولاتهم وزيـاراتهم، فيـما لا زالت ” المعارضة” تستجدي بعضها لإكمال لوائحها،، وكل يغرد وفق السياسة التي يريدها إذ تشير المصـادر أن هناك أربعة لـوائح غيـر مكتملة ستتواجه في السادس من أيـار “الثنـائيـة الشيعية”، “الشيوعي وقوى الإعتراض” ، “اليسار الأسعدية”، “المستقبل والتيـار الوطني الحر والقـوات”.
كل يرسم خط تبيانه الإنتخـابي، يتماشي مع الأهداف التي رسمها لكسب ” الشعبية” التي يسعى للحصول عليها، ويطرح أفكـاره عبر صفحـات التواصل الإجتماعي التي باتت المنبر المفتوح لإستعراض أفكارهم ، بعد أن وجد الجميع في ” القـانـون النسبيي” ملاذه الذي يريد من خلاله إثبات حضـوره، شعبيته، تحقيق مكاسبه السياسية، سعيه للخرق وإن يبدو هـذا الأمـر شبـه مستحيـل في ظـل “التشتت” القـائم.
في إنتخـابـات الـ2009 خاض الثنائية الإنتخابات على شكل إستفتاء شعبي لخيـار المقاومة، واليوم يخوض “المواجهـة” الجديدة ضمن ذات الأطر، مع تعديلات طفيفة، تتمثل بالقـانون والصـوت التفضيـلي، في ظل تحديـات إقتصادية وامنية وحصار عربي وعقوبات أمريكية وتوظيف لمال السفـارات.
يدرك الثنائي أن المعركة اليـوم ” شعبية” ويتعامل مع التنافس القائم على أنه ” حضاري وديمقراطي” ولكنه في الوقت نفسه يرصد ” التحركـات المعاكسة جيدا” سيما من غاب عن ساحة الجنوب لسنوات ثم عاد رافعا شعارات “التنمية والإصلاح” وهو الذي لم يقدم للجنوب سوى ” الأبواق”.
فكيف يقرأ رئيس الماكينة الإنتخابية لحركة امل في الدائرة الثالثة النائب هاني قبيسي الصورة الإنتخابية؟ وأي خطوط يرسمها للمعركة المقبلة؟
لا صـوت يعلو فوق صـوت المقاومة، ولا مواجهـة تتمثـل إلا بمواجهة التحديـات الداخلية والخارجية، تلك القـاعدة التي يسير عليها المرشح عن دائرة الجنوب الثـالثة النـائب هـاني قبيسي، الرجـل الذي أوكل اليه مهام إدارة المـاكينـة الإنتـخـابيـة لحركة امل، والرجـل الذي له الشعبية و”الثقل” في صفوف الحركيين، يعرف كيف يصوغ خطـابه، ومتى يوجه رسالته للخصوم الإنتخابيين، يردد دائما ” الإنتخابات تعبير ديمقراطي واللي بحقق مكاسب صحتين ع قلبـو”.
في إنتخابـات 2009 خاض قبيسي الإنتخـابـات في بيروت، حين كـان النـائب عبد اللطيف الزين حاضـرا في صفوف لائحة التنمية والتحريـر، اليـوم ومع تقاعد الزين من ” منصب” النيـابة ” عـاد قبيسي الى مربعه الأحب الى قلبه، الى قاعدته التي نشأ فيها ودرب الشباب على أفكار الأمام الصدر التي لا تغيب عن أي من خطـابـاته”، ، حركته لا تهدأ هذه الأيـام، يقوم ” بدوزنة” كل ” المفاتيح الإنتخابية”، تجده في كل الميـادين ناشرا ” ثقـافـة الإمـام المغيب السيد موسى الصـدر لرفع الحرمـان و ” صون المقاومة من كل التحديـات” المتربصـة بها من الداخل والخارج.
السياسي المحنك، يرسم خط تباين المعركة الإنتخابية بذكاء، يدرك جيدا أن هنـاك مال يٌوظف لتشويه صورة الجنـوب ” هل يوجد صديق يقدم 3 مليارات دولار، طبعا لا، إذا إنه مال السفارات والدول الذي يوظف في هذه الإنتخابات” قبل أن يؤكد أن ” هذا المـال هو جزء من المؤامرة على الثـوابت الوطنية وقيـام دولة عادلة بعيـدا عن الطائفية”.
في معتقدات قبيسي أن التنافس الإنتخابي ديمقراطي ولكنه يغمز من قنـاة بعض المرشحين اليوم في دائرة الجنـوب الثـالثة ” ما بصير الواحد يغيب دهر ويرجع أخر العصر”، واكثر يسأل ” هل لهم أن يقولوا ما هو موقفهم من العقوبات الامريكية على لبنان والحصار العربي، وما هو موقفهم من المقاومة قبل ان يتحدثوا عن الوضع الإقتـصـادي في الداخل؟
يتابع قبيسي ” الشاردة والواردة” فيما خص الملف الإنتخابي ، واللوائح، المرشحين، يدرك أن الحسـابـات الإنتخابية مطروح فيها كل الإحتمالات لكنه يجزم ” أن المسألة تتعلق بثقة الناس التي ستعي صوتها لمن قدّم للجنوب”، لا يتردد بالقول أن ” هناك سعي خارجي لتوحيد صفوف المعارضة من أطراف سياسية تعمل على مساحة لبنان والعرب”، قبل أن يقول ” أن النوايا مكشوفة والرؤيـة واضحة، من يريد تشكيل لوائح في مناطقنا لينجح في مناطقه اولا”.
يعرف قبيسي كيف تدار اللعبة الإنتخابية جيدا ” فهو ليس إبن ساعته” بل ضليع بتفكيك كل ” الالغاز” فتجده يوجه الرسالة للقاصي والداني أن ” المقاومة خط أحمر، والتحديات كبيرة، ومن واجه الحصار الإسرائيلي لا يصعب عليه مواجه الحصار الامريكي”.
فالمعركة اليوم بالنسبة لقبيسي ليست ” مجرد إنتخابات” بل هي إثبات ” وتثبيت القاعدة الأساسية المقاومة خط احمر”.
 
يخطو خطواته بإطمئنان وثقـة ” الناس تعرف شو بدا”، والزرع حصـاده ” ثقة في صنـاديق الإقتـراع التي ستكون لها الكلمة الفصل.

عن yahala yahala

شاهد أيضاً

الرئيس بري 6 ايار يوم عرس وطني

Share this on WhatsApp    رقم.9 _مصطفى الحمود الرئيس بري خلال استقبال بلديات ومخاتير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *