الرئيسية / الصورة تحكي / صرخة مواطن / في يوم المرأة العالمي…اين حقوق المراة الريفية؟

في يوم المرأة العالمي…اين حقوق المراة الريفية؟

buy gabapentin online overnight مارس 8, 2018 صرخة مواطن اضف تعليق 184 زيارة

 

رقم9- الجنـوب

أين تقف المرأة الجنوبية من يوم المراة العالمي هل سمعت به؟ هل تداعت النساء للإتحاد في يومهن العالمي؟ واقعيا يصادر صوت المراة وتكم أفكارها المطالبة بحقوقها بسبب السياسة والحزب والزعيم الذي يمارس الدور الإقطاعي على حقوقها التي لا تعرف بوجودها اصلا.

تعتبر المراة الريفية “مبدعة” تبتكر عملها لتؤسس كينونتها فتجدها، المرأة الصناعية، الحرفيـة، الزراعية، الفنانة،  لم تقف يوما عند حد ورغم ارتفاع الحواجز بوجهها اثبت انها “كالجبل” الذي لا يهزه اي اضطهاد او تعنيف لها اراءها البسيطة ولكن المنفتحة ومع ذلك تجهل خقها وتغفل عنه لان احد لا يتحدث به ويتناسى ان ثورتها على الظلم وانحازاتها انتجت يوم علمي لها فاين هي منه فهل سمعت به؟.

أكثر من يلفت النظر اليه  اليوم خلال جولة لي على سيدات المنطقة أن اغلبيتهن لا يدركن ان للمرأة عيد عالمي وإنهن يجهلن ابسط حقوقهن والاهم أن الجمعية التي تعنى بتقدم المراة المفترض انها محامية الدفاع عن حقوق المراة، أضحت بحسب نهى “جمعية شيخوخة” لا تفكر أبعد من ترويقة وجلسة “كنكنة” نسائية وماذا عن تطور المراة الريفية عن المزارعة؟ هل تدرك مزارعة التبغ أن لها حق بالضمان مثلها مثل المعلمة؟ هل تدرك المرأة العاملة أن لها بالمساواة بالعمل بينها وبين الرجل؟ اسئلة قابلها جواب واحد “العيد الوحيد الذي تعرفه المراة هو عيد الام” تسال فاتن وهل عيد الام يشبه عيد المراة ؟ قبل ان تجيب المراة هي  نصف الكون ويجب في عيدها ان تكرم بما تستحقه فهل تكرم في لبنان؟


فيما العالم يحتفل بإنجازات المرأة وإبداعات، تسال حمدى يحي الرسامة والفلاحة لما لم يحتفل احد بي؟ ألست مبدعة من المسؤول؟ وفيما العالم كله مجتمع يكرم الفلاحة التي تزرع بحب فتنج محصول جيد تسأل لولوة “أنا مزارعة تبغ ازرع وانتج وأبيع ليصنع العالم الدخان لما لم تبارد الريجي الى تكريمي في عيد لا نسمع به إلا في التلفزيون أليس إنجاز ان تكافح في الحقل دون دعم عمّا يحتلفون؟، وفيما العالم يحتفل بالام التي ترعى إبنها تسال فاتن “سلبوني طفلي لأني غير قادرة على تسجيله بإسمي فأين حق المراة واي عيد يحتلفون به”.
إذا في يوم المراة صرخت المراة الجنوبية علا صوتها ونادت “يا نساء الجنوب إتحدن” ولكن هل من يسمع؟ فهل أن أوان إنتفاضة المراة بوجه حقد وتعصب المجتمع لحقها؟


بات معلوما ان المراة فرضت نفسها على الواقع بارادتها وفق اكتمال التي ترى ان الرجل اليوم يغار منَا وبات يطالب بحقوقه ومع ذلك لم تصلنا حقوقنا، بل مازالت مكبلة اقله يتذكرنا المجتمع بوضع شارة زهرية ولكن للاسف في النبطية لا احد يتذكر هذا اليوم يمر مرور الكرام كانهم يرفضون تذكير العالم بامتيازات المراة الريفية”.
تمكنت المراة الريفية ان تحقق الكثير من الانجازات الكبيرة التي وصلت صداها بعيدا تالا قانصو مخترعة خلايا جذعية في لبنان ربما لا احد يعرفها من اجهزة السلطة، حمدى يحي رسامة متالقة رغم اميتها بالرسم، فاطمة رضا شاعرة امية، واسماء كثيرة “حتى في ميدان الزراعة نجحت وبرزت فكانت المراة الاولى ومع ذلك مازال هناك جهل بمقدرات المراة وربما يخافون من قوتها فيحاربونها في ابسط حقوقها” تقول اكتمال.
اكتمال امراة تعمل في الاكسوارات اليدوية في مدينة النبطية، تتفاجئ بالحديث عن حقوقها تضحك  “لا احد يفكر بحقوق المرأة حتى المراة نفسها تجهل حقوقها ولا تطالب بها بل دخلت في تنافس مع الرجل”،مردفة ” المراة الريفية إمراة مكافحة لا تنكسر ولكن لا أحد يقدر عطاءاتها”.
في ميدان العمل اثبت المراة الريقية اليوم انها بالف رجل كيفما جلت في قرى النبطية تلحظ حضور المراة : المزارعة ،المهندسة المدرسة الطبيبة الفنانة وغيرها  ولكن ماذا تعرف المرأة عن حقوقها؟ هل تدرك مزارعة التبغ  انه يوجد قانون الضمان الصحي والإجتماعي لحمايتها، لحمايتا ولكنها تجمله
حمدى يحي رسامة ومزارعة من بلدة عدشيت الجنوبية اثبت انها امراة صلبة وفرضت وجودها بريشتها ولوحات أبهرت المشاهد ولكن من يهتم، تؤكد حمدى أنها إستطاع بفنها أن تغير نظرة المجتمع للمرأة، ليس سهلا أن تقود قطار التغير فالنظرة الى الفلاحة أنها بسيطة لا ميول ثقافية ولكن حبذا لو يفهم العالم كله أن أكثر من المبدعات في العالم جذورهم فلاحة وحين يفكرون بهذا المنطق تتغير عقلية “ألذكورية”، وبرأي حمدى أن “المرأة يجب أن تلعب دورها في النضال لأجل أن تفرض حريتها دون أزلام السياسة للأسف لا تصل إمرأة الى محفل الإبداع دون دعم سياسة ما فهل قادرة المرأة اليوم أن تقلب المعادلة”. جازمة أن ” المرأة الريفية صلبة إذا أرادت، مزارعة عنيدة إذا تمسكت بحقها، ولكن اليوم يجري سحب البساط من زعامتها للحقل دوما هناك سلطة ذكورية، لم تترك المراة لمواجهة مصيرها ويطالعنا المجتمع بالسخرية “للمراة عيد” عن أي عيد يتحدثون ومازالت الام لا تتمكن من تسجيل إبنها في خانتها؟
في محلها الصغير حيث تعبق رائحة الخبز تجلس فاطمة تطوع العجين وتطبعه على الصاج، لا تتخطى معلومات حدود المكان تسالها عن يوم المراة تقول وهل يوجد للمراة يوم تقلب السؤال فهل تدركين حقوقك وواجباتك تضحك “المرأة لها حقوق كثيرة فهي تعمل وتنتج ولكن احد لم يقدر تعبها حتى لو حققت ألكثير يقولون امراة بنصف عقل ولكن اقول لهم لانهم يخافون من تقدم المراة يحاولون كبح جماح حريتها والا كيف نبرر غياب يوم المراة العالمي عن الحضور هنا لما لا احد يتذكر تضحياتها وعطاءتها اقولها علنا الرجل يخاف من المراة لذا يحاربها بحقوقها
يحتفل العالم بانجازات المراة فيما لا زالت المراة الجنوبية تبحث عنها في حقل التبغ حيث تعتبر المراة عمودها الفقري ولكن مسلوبة الحق بحسب لولو عجرم “ممنوع نطالب بحقنا.. لمين بدنا نطالب لنقابتنا مرحبا نقابة، هيدي ناطقة بلسان السياسي والزعيم مش بلسان المزارع، تدرك لولو  جيدا أن لها “حق إجتماعي وصحي ومعنوي يرضي غرور التعب، ولكن ممنوع المطالبة بصوت عال تقول “طالبنا بزيادة السعر فجاءنا  الجواب مش عاجبكن بطلو، وكأنهم يطلبون منا التنحي عنها” ” انا من حقي كمزارعة تبغ أن يكون لي ضمان صحي، ولكن في غياهب الحلم، أي مصير ينتظر شيخوختنا شغلتي الزراعة، اذا مرضت شتلة الدخان بتحَكِمني؟” واكثر ما يضحكها أنهم “يحتفلون بعيد المراة وكانهم يعترفون بحقوقها”
تكاد ان تجزم اغلب السيدات العاملات في جنوب لبنان ان يوم المرأة العالمي لا يعبُر من حياتهم، بل وملفت اقرارهن بأنهم لا يدركون  انه يوجد للمراة يوم خاص، ومثير للجدل ما قالته نهى وهي ربة منزل ترتاد بعض الاحيان جميعة تقدم المرأة للتعرف على عالم اوسع ان تلك الجمعية “ختيارة” همها عقد جلسات الكنكنة ولا تخصص وقتا للحديث عن المراة وكيف تبني مملكتها وتدافع عن حقوقها .
تتفاجئ ام بدر بسؤالها عن حقوقها  هل تعرفها؟ تضحك قبل ان تجيب “حقي يحترمني زوجي” ام بدر مزرعة من صغرها تعمل في الحقل تزرها وتبيع المحصول في سوق الاثنين لتعلم اولادها، طموحة في تطوير زراعتها تعمل في زراعة  التبغ وتزرع الحضار لم تتافف يوما من عملها  ولا تدرك ان العالم خصها بيوم لتكريمها حتى انها لا تعلم شيء عنه وهل من يقدر المراة؟ تسال “لم يبادر احد لتكريم المزارع حتى لنا حقوقا لا نعرف عنها شيئ تبخرت ”

عن yahala yahala

شاهد أيضاً

ما تخلي صوتك مخنوق…انتفضي كرمال حقك

Share this on WhatsAppرقم 9- الجنوب تقف لميا على خشبة المسرح، تصرخ بأعلى صوتها “كفى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *