الرئيسية / محليات / الدكتور اكرم شعيب أول المنسحبين من حلقة المعارضة فهل ستكر السبحة قبل أن تتشكل!!!

الدكتور اكرم شعيب أول المنسحبين من حلقة المعارضة فهل ستكر السبحة قبل أن تتشكل!!!

follow مارس 4, 2018 محليات اضف تعليق 173 زيارة

 
رقم9- رمـال جـوني
 
بخطى ثـابتة يتحرك الثنائي الشيعي في دائرة انتخابات الجنوب الثالثة، يرسم معادلته المقبلة، وفق قانون ” المقاومة والتنمية”، ينطلق نحو هدفه الأساسي”الفوز الشعبي” في إنتخابات تحديد الخيـارات الأساسية وفق ما تشدد عليه قيادات الثنائي في لقاءاتهم الشعبية داخل القرى، التي إنطلقت بوتيرة عالية.
لا صوت يعلو فوق صوت المعركة الإنتخابية هذه الأيـام، التي تجري وفق قانون نسبي يسمح لكل طرف أن يتمثل حسب حجمه “ألشعبي” والحاصل الإنتخابي ” قديش بتجيب أصوات قديش بتحصد نواب” تلك القاعدة التي يعمل وفقها كل أطراف المعركة التي بدأت طبولها تقرع في كل الأنحاء فكل طرف يعمل على جذب الناس اليه، ولكل واحد رؤيته وحنكته في عملية الجذب القائمة وطبعا المعارضة تلعب على وتر “تردي الأوضاع المعيشية” والثنائية تلعب على وتر ” المقاومة والوحدة الوطنية” والحكم هو ” المواطن نفسه.
إذ العين كلها على ” الشعب” الذي تسوده حالة تململ من ” شح” الخدمات الإجتماعية والإقتصادية والإنمائية، فلم يطرق باب الجنوب الكثير من الخدمات التنموية كالمعامل والمصانع والشركات الإقتصادية ، لخلق فرص عمل للشباب العاطل عن العمل بنسبة كبيرة.
حالة التململ اصابت كل الشرائح التي تعيش في مأزق إقتصادي صعب، ولكن… فالمعركة طال إنتظارها لحصاد ” الشعبية المطلقة”.
تسعى المعارضة اليوم الى بسط حضورها، هذا الحضور الذي غاب طيلة السنوات الماضية، فلم يعمل أحد ممن يدور في فلكها على إجتراح الحلول للأزمات، وعلى تكوين لوبي ضاغط لتفعيل العمل الإنمائي، طيلة تلك السنوات كانت في ” كومة” وربما في ” غيبوبة” إلا من بعض الملفات الطارئة التي تخرجها عن صمتها، ولا يخفي أحد المعارضين أن الكل ” عينه على الكرسي” وأحدٌ لا يفكر ” بالناس” ولو كان كذلك كان فعل فعله لكسب ثقة الناس”.
.
حالة التشتت تصيب المعارضة الجنوبية، لم تلتق حول العناوين الأسياسة حتى الساعة، فكل طرف يغرد في سربه الخاص، بل ينتقدون بعضهم البعض، هذا الوضع يضعف المعارضة ويقدمها بثوب ” الضعيف” ما حذا بالكثير من العزوف عن الترشح ” لو كان هناك معارضة قوية لما عزفت عن ترشحي” يقول الدكتور أكرم شعيب، الذي يحمل أفكارا تغييرية لإستنهاض ازمات المجتمع وتغيير حاله.
كان شعيب يعول على معارضة قوية ولكن إصطدم بحالها المتشتت ” غياب البرنامج الواضح والأهداف وتمسك كل فريق برؤيته فضلا عن البحث عن المنصب” كلها حذت بشعيب ليعلن إنسحابه من المعركة قبل أن يدخلها ” المشكلة الأساسية أن لا أحد يفكر في تغير واقعه، الكل يعتمد لغة الكلام ولا يذهب للفعل الجدي، وهذا يدفعنا للتساؤول عما في جعبتهم ليقدموه للناخب الذي كلّ وملّ لغة الكلام”.
 
يغرد شعيب من خارج سرب المعارضة والثنائية ولكنه لا يبتعد كثيرا عن المقاومة التي هي عصب وقوة لبنان في وجه محتل غاصب يتربص به كل دقيقة، بإعتقاده ” أن لا مشروع واضح لدى المعارضة وتشتتها يضعفها ويسحب البساط من تحتها للخسارة”، بل يؤكد ” أن المعارضة عينها على السلطة لا على تصويب مسار السلطة، وتعبيد ما هدمته خلال كل العقود السابقة”، وبنظره ” المعارضة يعني ان تحمل برنامجا واضحا للتغير، أن ترسم خطط واضحة قابلة للتحقيق، وتضع مدماك الحل على سكته ولكن معارضة اليوم هي من اجل السلطة لا اكثر”.
في مؤتمر صحفي عزف شعيب عن الترشح، رغم إمتلاكه كل البرنامج الإصلاحي، بسبب سيطرة الانا على الاحزاب المعارضة بل بات كل مرشح يصنع بروبغندا إعلامية له ولا يملك مشروعا لمصلحة الوطن.
 
وبذلك يكون شعيب اول المنسحبين من لعبة الإنتخابات ومعه أسد غندور الذي تراجع عن ترشحه لصالح أمين صالح للاسباب عينها، ويبدو ان سبحه المعارضة بدأت تفرط كل أن تتشكل فيما تسير عجلة الثنائية الشيعية بثبات، أطلقت ماكيناتها، رفعت من وتيرة لقاءاتها الشعبية والحزبية، وضعت خططها العامة وإن لم تطرح حتى الساعة البرنامج النهائي لها، ولكنها وضعت الخيوط العريضة وهي الوحدة والمقاومة ومواجهة كل التحديات الداخلية والخارجية، وتحث مناصريها على التصويت للها.

عن yahala yahala

شاهد أيضاً

الرئيس بري 6 ايار يوم عرس وطني

Share this on WhatsApp    رقم.9 _مصطفى الحمود الرئيس بري خلال استقبال بلديات ومخاتير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *