الرئيسية / محليات / هل يتمكن الشيوعي من “لم شمل المعارضة أم ستخفق مساعيه”؟

هل يتمكن الشيوعي من “لم شمل المعارضة أم ستخفق مساعيه”؟

http://douglasat201.org/wp-json/oembed/1.0/embed?url=http://douglasat201.org/new-high-school-campus-to-open-nov-8th-grand-opening-celebration-dec-9th-2/ فبراير 26, 2018 محليات اضف تعليق 143 زيارة

 

رقـم9-النبطية

عـادت الطابـة الى ملعب الحزب الشيوعي، حزم كل عدته الإنتخابية وقرر أن يقود الحراك الإعتراضي للائحة الثنائية في الدائرة الثالثة، يحاول أن يُقطب المعارضة المتشتتة، علّه ينجح في تخيط لائحة تملك من القوة لمواجهة لائحة الثنائية.

واول خطواته كانت اللقاء الجامع الذي أقيم في قاعة اللافيتا لكل اطياف المعارضة الذي حمل عنوان ” لقاءا تشاوريا حول كيفية تحقيق الأهداف”  من اجل خوض الإنتخابات موحدة في صف واحد لمواجهة لائحة الثنائية، والعمل متحددين لخرقها بنائب أو اثنين أو اكثر، على قاعدة وتأسيس ائتلاف سياسي على قاعدة برنامج مشترك للتغيير الديمقراطي.

القاعة التي غصًت بالحضور من مختلف الاحزاب وإن غلب عليها النفس الشيوعي” الذي يمسك بيد المعارضة ليقودها الى بر إنتخابات يعول عليها للفوز، شهدت سلسلة كلمات من مختلف الأطراف تناولت شتى العناوين البيئة والاقتصادية والاجتماعية والسياسية .

إفتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني لتنطلق بعدها الكلمات لكل من: الدكتور غسان جعفر كلمة بإسم التجمع الوطني الديمقراطي في لبنان،

– حمزة منصور كلمة باسم لجنة الاساتذة المتعاقدين الثانويين

–  قاسم صعب بإسم هيئة ابناء العرقوب

– نائب الامين العام للمجلس الثقافي للبنان الجنوبي عبد الله رزق

– محمود قاسم بإسم حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي

الكلمة اللافتة كانت للحزب الشيوعي الذي ألقاها ليوسف سلامة ركز فيها على ضرورة التوحد لأجل الخروج بلائحة قوية تؤهلنا للفوز  لافتا الى أننا  كحزب ” نسعى لتجميع كافة القوى الديمقراطية وقوى الاعتراض على السلطة في إطار واحد وموحد من اجل خوض هذا الاستحقاق الانتخابي، والحزب ماض في هذه الخطوة وهو لم يرفض اي مرشح ضمن الاطر المتفق عليها، مشدداً على ضرورة توحيد القوى الديمقراطية وإذا اقتضت المعركة بعدم وجود اي مرشح من الحزب الشيوعي، فلتكن هناك لائحة موحدة ومعترضة في سبيل انجاح برنامج قوى المعارضة.

 

وتحدث الدكتور جمال بدران بإسم الحزب الشيوعي أيضاً شدد فيها اننا كحزب شيوعي مستعدون لتقديم اي تنازلات لأي عمل قادر على مواجهة السلطة وفي سبيل التغيير ورفع الوجع عن الناس وخدمتهم، كما كانت كلمات لكل من:  خليل ريحان زكي طه، نعمت بدر الدين، سعيد عيسى، والدكتور ناجي قديح، وتلاه كلمة للدكتور عمران فوعاني دعا فيها القوى والاحزاب ان تضع كل قواها من اجل خدمة مشروع التغيير.

أيضاً تحدث احمد رشيدي وتحدثت الاعلامية فاديا بزي دعت فيها لان نطلق نحو العمل لا التنظير وكلنا لديه تاريخ وناضل ضد السلطة وحارب الفساد وعلينا ان نشتغل ونضع الاصبع على الجرح فالوقت يداهمنا بسرعة

واختتمت الكلمات بمداخلات لكل من عاطف مداح، وأمين صالح وفارس الحلبي والدكتور مصطفى بدرالدين، وعباس شرف الدين، وأحمد كلاس باسم حركة الشعب.

وخلص المجتمعون الى ضرورة توحيد الصفوف والعمل معا بوحدة وفق عناوين عريضة وجامعة تنطلق من المقاومة ومواجهة كل الفساد المستشري في المجتمع، ويبدو أن اللاعب الأقوى في قوى المعارضة هو الشيوعي الذي سيدير الحراك الانتخابي والمواجهة الذي سيتبلور عنه تشكيل لائحة موحدة تملك القدرة على الخرق سيما في المقاعد الدرزية او الكاثوليكية أو السنية في قضاء مرجعيون.

وصدر عن اللقاء صيغية مشروع إعلان صادر عن لقاء قوى الاعتراض والتغيير الديمقراطي في دائرة الجنوب الثالثة:

 

 

نحن الذين تداعينا اليوم إلى هذا اللقاء، قوى سياسية ونقابية ومدينة وشخصيات ديمقراطية مستقلة في دائرة الجنوب الثالثة التي تضم النبطية، بنت جبيل، مرجعيون وحاصبيا. يحدونا الأمل الكبير في الاسهام في عملية التغيير الديمقراطي وبناء دولة القانون والمؤسسات القادرة على تأمين مستلزمات ومقومات حياة المواطن على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والإجتماعية، وتوفير الحماية لشعبنا وأرضنا وثرواتنا في الجنوب من الإعتداءات والاطماع الصهيونية. ومن موقعنا المعارض والمستقل عن كافة قوى السلطة على امتداد الوطن نعلن:

١-أن الانتخابات النيابية هي محطة إستحقاق وطني ووسيلة لإستحضار التمثيل الشعبي والمشاركة في عملية التغيير لإنقاذ لبنان من ازمته السياسية والاقتصادية والإجتماعية ناهيك عن اهميتها في محاسبة أطراف السلطة على نهج الفساد والمحاصصة الطائفية وهدر المال العام وإفقار المواطنين.

٢-إن خطوتنا هي هذه تستهدف إستكمال تجميع قوى الإعتراض الوطني الديمقراطي,جنوبا وعلى امتداد مساحة الوطن.

٣-إلتزام العمل على توحيد الجهود لتأمين الحضور السياسي الوازن في خدمة مواجهة القوى الطائفية والمذهبية وخوض الإنتخابات النيابية ببرنامج مشترك ولائحة موحدة.

٤-تحقيقاً لهذه الغاية من المفترض ان تكون جميع الترشيحات في خدمة أهداف  حالة الإعتراض والتغيير الديمقراطي وأن يستجيب البرنامج لحاجات أهلنا في الجنوب كسراً لألوان الحرمان وتوفيراً لمقومات العيش الكريم.

ه-من موقعنا الديمقراطي المعارض، ندعو للتوحد مع سائر القوى الديمقراطية الوطنية لمواجهة كل أشكال الظلم والفساد والمحاصصة ورفض الخطاب السياسي الممعن في تقسيم اوصال البلد ونسيجه الإجتماعي ولكسر إحتكار السلطة ونهب ثروات الوطن.

٦-تشكيل لجنة متابعة من المشاركين لمواكبة الاستحقاق الإنتخابي وتحقيق تلك الاهداف

عن yahala yahala

شاهد أيضاً

الرئيس بري 6 ايار يوم عرس وطني

Share this on WhatsApp    رقم.9 _مصطفى الحمود الرئيس بري خلال استقبال بلديات ومخاتير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *