الرئيسية / محليات / مكب حبوش الى الملعب در ولكن..

مكب حبوش الى الملعب در ولكن..

Visit This Link يناير 29, 2018 محليات اضف تعليق 211 زيارة

رقم 9-خـاص

مكب حبوش الى الملعب در ولكن..
عابر طريق حبوش عربصاليم تصطاده روائح النفايات المنبعثة من مكب حبوش، هذا المكب الذي يعود لأكثر من عشرين عاما، وأعيد إفتتاحه إبان إنطلاق أزمة معمل الكفور، كحل بديل عن تكدس النفايات في الطرقات.
رائحة المكب الذي لا يبعد سوى أمتار عن نهر حبوش ,ومدرستها الرسمية وصل صداها الى المنازل والمحال التجارية المحاذية له، ما ترك إنعاكسا سلبيا لدى الأهالي الذين يرفعون الصوت عاليا ” حياتنا مش لعبة بيكفي”.
أثار الروائح تركت ندوبها على حديث اهالِ باتو حبيسي المنازل والمحال ” فالطلعة لبرا بتكلف فايروس وامراض عجيبة غريبة”، ولكن في الأروقة يجري الحديث عن تحويل المكب الى ملعبِ رياضيِ، بعد أن أنهى مهمته لتتحول النفايات منه الى معمل الكفور مباشرة ولكن القرار متوقف على بدء تشغيل المعمل، الذي دخل حيز التلزيم من جديد، وإذ لم يفتتح فإن المكب سيبقى ساري المفعول الى أجل والملعب في مهب الرياح.
 
لا تنكر نعمت عواضة التي تسكن قرب النهر وجود ازمة وحل في آن، عواضة حملت الأزمة الى بلدية حبوش التي أفادها رئيسها الدكتور علي نعمة أن البلدية تقوم بإستصلاح  المكب لتحويله الى ملعب،  المسألة لا تتعدى الخمسة عشر يوما وتنته، إلأ أن عواضة تؤكد ” لو كان بدن يعملو ملعب ليش النفايات بعدها عم تنكب فيه”.
يستقبل المكب نفايات حبوش وكفرجوز والمستشفيات وفق ما يؤكد الأهالي الذين ذاقوا ذرعا من روائح خنقتهم، وباتت تشكل خطرا نظرا لتحريك النفايات الراكدة فيه، وهذا يشكل خطرا اكبر لانتشار الأوبئة والأمراض بين الناس.
أفرزت أزمة معمل الكفور 29 مكبـا عشوائيا في القرى، تغيب عن معظمها الطمر الصحي، وتخلف ورائها ازمة بيئة صحية خطيرة، لا يحمد عقبها، في محل خضاره المحاذي للنهر، يطل بشباكه على المكب، لا زالت الأعمال قائمة داخله، يستغرب الحاج علي زكر ما يحصل “منذ إسبوع والروائح تهَرب الزبائن، البضاعة تلفت، مين بيرضى هالواقع المذري”.
حالة إستيئاء تسود الشارع ” مكب ومدرسة كيف؟ صحة الطلاب وين “، الحديث عن تحويل المكب ملعبا ولازالت الأليات تنقل النفايات أعاد خلط الأوراق بين الناس، في تأكيد على حالة التململ والقلق التي تراقب ماذا يحصل، سيما وأن المكبات تشكل خطرا جسيما على مصادر المياه والمزروعات والناس .
ماذا في جعبة رئيس بلدية حبوش الدكتور علي نعمة وهل فعلا يريد تحويل المكب معلبا، أو يرمي بالوعود لتخدير المواطن لتمرير صفقة ما؟.
في طرقات حبوش ارتفعت يافطات تدعو الناس للفرز من المصدر، إذ كانت بلدية حبوش سبُاقة في إطلاقة خطة الفرز من المصدر وتنظيم محاضرات التوعية للمواطنين مع جمعية نداء الأرض، ولكن لم يتجاوب الاهالي، رغم أن البلدية جهزت هنغارا ومكبسا وكل العدة، في خطوة تستدعي التوقف عند الأسباب خلفها.
لا يتردد رئيس بلدية حبوش الدكتور علي نعمة بالقول :” الفزر هو الحل الناجع لأزمة النفايات، فلا يمكن انهاء سرطان النفايات إلا بالفرز ولكن ما زال تجاوب الناس ضئيل، القضية  تحتاج  الى تغير ثقافات ومناهج وقناعة بالخطة”.
على مكتبه يضع خرائط الملعب الرياضي الذي أنجز كل معاملاته بعد عملية “كر وفر” في الدوائر الرسمية حتى وصل الى خواتيمه، يجزم نعمة أن ” البلدية عقدت العزم على تحويل العقار رقم 808 من منطقة حبوش العقارية الذي إستخدم لسنوات مكبا ، ملعبا رياضية، وبعد إستشارة الخبراء بدأنا بإستصلاح الأرض تمهيدا لاقامة الجدران، في عمل يحتاج شهر أو اثنين وينجز الملعب، ولكن القضية متعلقة بإفتتاح معمل الكفور، اذ كان يفترض اعادة العمل به في هذه الفترة ولكن لاسباب تتعلق بالتلزيم سيتأخر وبالتالي سنضطر لرمي النفايات داخله حتى حل المعضلة”.
لا ينكر نعمة انبعاث الروائح واضرارها الكبيرة على صحة الناس وأثارها السلبية ولكن ” ما باليد حيلة”.
ملعب حبوش الرياضي متعلق إذا بإفتتاح معمل الكفور، هذا المعمل الذي سيزيل الأعباء عن كاهل بلديات كلّت وملّت من إنفاق الملايين على مكبات خطيرة، بدلا من إنفاقها على مشاريع تنموية تنعش القرى، ينتظر نعمة بارقة الحل إذا، ولا يخفي قلقه من تأخر الحل وإفتتاح المعمل لأن ذلك سيطيل مدة المكب أكثر يعول نعمة على مدة الشهر الإضافية الذي وضعها الاتحاد لتلزيم المعمل وعودته للحياة، ولكن حسابات الأرض غالبا ما لا تتوافق مع رهان الظروف، ولكن بالسياسة تحل كل العقد، والإنتخابات كفيلة بحلحلة ما كان صعب ومحال قبل عام.
بالمحصلة المكب قائم ، والرائحة تتفاعل، والملعب ينتظر الحل، والحل يكمن في إفتتاح المعمل ، والمعمل يحتاج الى حل دولي ربما ليعود للحياة مجددا، وبالتالي على الناس أن تحلم بملعب لن يحضر وسط حضور الروائح التي ستلازمهم حتى أجل….

عن yahala yahala

شاهد أيضاً

الرئيس بري 6 ايار يوم عرس وطني

Share this on WhatsApp    رقم.9 _مصطفى الحمود الرئيس بري خلال استقبال بلديات ومخاتير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *