الرئيسية / الصورة تحكي / صرخة مواطن / في دائرة نفوس النبطية مواطن مدعوم واخر بدو 15 يوم

في دائرة نفوس النبطية مواطن مدعوم واخر بدو 15 يوم

click here يناير 23, 2018 صرخة مواطن اضف تعليق 218 زيارة

من الأرشيف ، إزدحام في دائرة النفوس

http://socialfirms.org.uk/socialfirms/?item0_0=64 رقم9-خـــاص

تجلس إمرأة عجوز عند باب مأمور النفوس تنتظر دورها لتأخذ إخراج قيد إنتظرته 15 يوما وإذ بالجواب يأتيها ” مش عم نلاقيه ، يمكن ضايع بين الأوراق” في مشهد ينم عن ” إذلال” مواطن ذنبه أن يريد إجراء اخراج قيد داخل دائرة تفتقد كل مقومات الإدارة الناجحة.

ماذا يحصل في دائرة نفوس النبطية؟ ولماذا التقاعس في إنجاز معاملات المواطنين الذين يتجمهورون بالطابور أمام مركز لم يشهد أي تطور ملحوظ في أدائه طيلة السنوات الماضية، بل لطالما لحقته الأزمات والشكاوى، وبدائية العمل إذ لم تدخل المكننة في عمله؟، سجلاته اكلها الغبار، وضاعت في متاهات الزمن، بعض اوراقها مهترءة والبعض الاخر تالف.
داخل مركز النفوس في النبطية ، تتجسد أزمة كبرى، يقع ضحيتها مواطن ذنبه الوحيد أنه قرر أن ينجز إخراج قيد، لم يدرك أنه سيأخذ 15 يوما، لأن الدائرة شبه مشلولة، ثلاثة موظفين من أصل سبعة يعملون، والأربعة الباقيين في إجازة ولادة ومرض ونقل الى فرع اخر، وحدها الأوراق المتكدسة على مكتب مأمور النفوس الجديد والمكتب المحاذي له تكشف حجم الكارثة، التي لا تتوقف عند عرقلة معاملات المواطن وتأخيرها، بل تتعداها الى “ضياعها وإختفائها” وسط غيـاب الإدارة الناجحة، فكل يوم يسجل قضية ، وإذلال لمواطن وتأخير معاملة فمن المسؤول؟ ومتى تتحرك وزارة الداخلية والنواب والمحافظ لوضع حد لهذا “ألفلتان” الوظيفي الذي لم يعد يُطاق.

لم تدخل دائرة النفوس في النبطية في مدار ” المكننة الإدرية” مازالت تعتمد ” الورقة والقلم والدفتر” في تدوين معاملات الناس، ما يزيد الطين بلّه ويضاف سببا أخر على أسباب تأخير إنجاز المعاملات، فالمركز يعاني نقصا حادا في الموظفين، فوفق المعلومات ” يحتاج الى عشرة موظفين كحد أقصى لتسهيل العمل، ولكن على من ترمي مزاميرك يا ” مواطن” عليك بإلانتظار ولا حل أخر أمامك،لان القضية تحتاج قرار، والقرار ضائع في متاهات المسؤولين.
تحمل مريم أورقها ومستنداتها المطلوبة لإنجاز معلمة اخراج قيد عائلي وفردي لتقدمها الى وظيفة، تدخل مكتب مامور النفوس بعد إنتظار طويل ، وتقدم له الاوراق وتسأله عن المهلة فيقاطعها ” غيبي عشر أيام ورجعي” غير أبه بأن الوظيفة التي تريد التقدم اليها قد تطير، حاولت مريم الإستعجال والسؤال عن السبب ” في كتير معاملات وفي بس 3 موظفين” .
أزمة خطيرة تعيشها دائرة النفوس، التي تنعكس سلبا على مواطن عليه أن يتحمل “وزر الإنتظار” الغير مبرر إطلاقا” وفق ما تشير فدوى وفدى إنتظرت 15 يوما لإنجاز إخراج قيد لها “ضاع” قبل أن تأخذه فتقول ” مين بيتحمل مسؤولية هيدا الإهمال، لو مواطن مدعوم ع السريع بياخذ اخراجه، بس المواطن العادي بينذل، لهون وصلنا” لتردف” معقول دائرة نفوس ما فيه موظفين كافيين ليقوموا بمهمتن، عيب صرنا بعصر التطور وبعدو الإهمال مهيمن على إداراتنا والمواطن ماكل الضرب”.
شكاوى بالجملة سجلت في الفترة الماضية، عراقيل بالجملة أيضا، ولكن لا حلول، بل تغيب الحلول، ما أثار حفيظة المخاتير الذين يجدون أنفسهم بين سندان مواطن يريد إخراج قيده ومطرقة دائرة تعيش ” الشيخوخة” ونقص حاد في الموظفين، فمن المستفيد من إدخال ” دائرة النفوس في كومة” وتعطيل في عملها؟

أمام السراي الحكومي عجقة مواطنين، غضب، وحيرة وسؤال ” معقول اخراج قيد بدو عشرة أيام ليش”، ياتي محمد على عجل من أمره يريد إنجاز اخراج قيد لزوجته في المستشفى فيصدمه الجواب ” بدك تنطر عشرة أيـام” تأخير المعاملة يعني تأخير إخراج زوجته من المستشفى، ويعني أيضا مترتبات مالية لا تحمد عقباها ، تجده يقول ” كيف يعقل دائرة نفوس لا يوجد إلا ثلاث موظفين، والباقين إمام اجازة أو مرضى أو تم نقلهم، من يراقب أداء هذه الادارة، مش معقول هالتأخير المستشفى ما بترحم بيدفعوا متأخرات”.

الحال ليس أفضل عند مريم التي تعتبر أن ” هذه الدائر تحتاج الى إعادة هيكلة من جديد، لا يعقل أن تبقى مترهلة الى هذا الحد، فكم من معاملة نائمة في الأدراج منذ أشهر، فقط لأن الموظف مش عم بلحق حسب إدعاءاتهم، فلماذا لا يعاد ترتبيت بيت النفوس الداخلي، تخيل لا أرشيف ممكنن وما زال القلم والورقة والدفتر سيد الأرشيف الذي يتهاوى”.

لم يتغير حال النفوس منذ زمن، مازالت على حالها وربما أسوأ، الغبرة تأكل سجلات الأرشيف ومواطن يضطر أحيانا للإستعانة بإخراج قيد قديم ليبنى على الشيئ مقتضاها، فغالبا ما يضيع السجل أو مفقود، وليس حال إخراج القيد الجديد أفضل،

تأخر إنجاز المعاملات قابله سؤال منطقي هل سيلازم هذا التأخير الإستحقاق الإنتخابي الزاحف بقوته ، وحاجة الناس له، ام سيصار الى معالجة هذا الامر عبر إتخاذ تدابير إالتفافية؟ تشير المصادر أن أزمة النفوس وصل صداها الى رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أوعز للمعنين بمتابعة هذا الملف لمعالجته، معالجة وفق المعلومات قد تكون وقتية لأن النفوس تحتاج الى موظفين وتعينهم يحتاج الى موافقة وزير الداخلية لتحويل موظفين من الإدارة المركزية الى النبطية وهذا يحتاج الى تحرك جدي للنواب لتسهيل أمور الناس إذ لا يعقل أن يبقى حال النفوس على حالها”.

عن yahala yahala

شاهد أيضاً

ما تخلي صوتك مخنوق…انتفضي كرمال حقك

Share this on WhatsAppرقم 9- الجنوب تقف لميا على خشبة المسرح، تصرخ بأعلى صوتها “كفى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *