الرئيسية / صوت الشباب / واقع مخيف داخل جمهورية الموز ..ولا حياة لمن تنادي

واقع مخيف داخل جمهورية الموز ..ولا حياة لمن تنادي

see أكتوبر 16, 2017 صوت الشباب اضف تعليق 117 زيارة

#رقم_9

في جمهورية الموز،  تتفشى افات الظلم بكافة مشاربها، فقراء مشردون في الطرقات، كبار يعملون في مهن قاسية على اجسادهم النحيلة، وشباب فقدوا الامل بحياتهم…
تختلف سياسة الانماء داخل جمهورية الموز، فلا تحضر مشاريع تُمكن الشباب من تطوير ابداعاتهم العلمية.

الكل يهاجرُ ويتركُ البلد فارغاً من طاقاته، بيوتٌ عديدة هجرها اهلها منذ زمن، وبيوت  تعيش القلة،  بالكاد يتمكن رب عائلتها من شراء الخبز لاولاده، وسط غياب كل حضور للمونة البلدية، مونة   باتت من حواضر الماضي المنسي، وان حضرت يكون عبر شرائها من السوق بعد ان تعصرنت الكثير من السيدات، وتمدن المجتمع، وبات الكل يعيش على الوجاهة وهو غارق في الدين العار…

لم تتطور الجمهورية منذ زمن، طغت عليها العنصرية الفكرية، فالكل يريد ان يكون قائدا، وكثرة القادة اغرقت الجمهورية بالفساد، فكل قائد يريد مساعدينه ليشاركوه في سرقة الخيرات، وضاعت كل مقدرات البلدة في جيوب القائدة المفلسين من الانماء والخدمات والمشاريع، يتمسكون بطقم وكرافة، وسيارة فخمة، وبضع كلمات حول خدمات اتية في الطريق، يضحكون بها على شعب،  حفظ اكاذيبهم الكلامية عن ظهر قلب، وبات يعتاش على فتات احلام مرمية في طريق مهترء تغزوه الحفر، بعد ان نسي القادة تعبيده منذ زمن.

لم تشهد الجمهورية  انتخابات منذ زمن، وبالتالي الكل نسي ان الطرقات تحتاج اعادة تاهيل كما تلك الجمهورية، لتطهيرها من براثن الفساد، المتعشش في كل جيوب السلطة، فالفساد طاغي على كل شيئ حتىعلى عقولٍ تفشى داخلها سرطان خطير، يشبه سرطان الدم القاتل الذي يحتاج ابرة مورفين لتخفيف الامه، سرطان نشره القادة بين الناس لينسوا ما يعانونه ويتلهون باوجاعهم الخاصة، التي تقتلهم عند ابواب مستشفيات لا تستقبلهم لانهم فقراء القوم مضطهدين، منسيين، فالفقير حقه 100 دولار ترمى عند عتبة منزله عشية الانتخاب، وتقتله في اليوم التالي على عتبة المستشفيات.
#يوميات_جمهورية_الموز

عن yahala yahala

شاهد أيضاً

الشباب والدور المفقود

Share this on WhatsApp “ ——— بقلم عباس أيوب سفير الإعلام العربي في لبنان ————————————— …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *